عن آثار

لحظاتك، مع ناسك

شبكةٌ اجتماعية حميمية بدائرةٍ محدودة: مئةٌ وخمسون شخصاً لا أكثر، تنشر لهم لحظاتك وتعلن لهم حضورك — مبنيّةٌ على كيف يُستعمل الهاتف في الخليج فعلاً.

لماذا هذا الاسم

الاسم الكامل آثار مومنتس — ATHAR Moments. والأثر ما يبقى بعد مرور الشيء: علامةُ قدمٍ على رمل، وخبرٌ يُروى عمّن سبق. وآثار جمعُه — فما تنشره هنا ليس منشوراً يُستهلك في ثانية، بل أثرٌ يبقى في خطٍّ زمنيٍّ تعود إليه بعد سنة فتقرأ سنتك.

ATHAR Moments — the Arabic word athar means a trace: the mark a thing leaves behind. Not a feed. A record of the moments you lived, kept for the hundred and fifty people who were there for them.

لماذا سقفٌ للدائرة

لأنّ ما فوق المئة والخمسين ليس دائرةً بل جمهور. والجمهورُ يغيّر ما يُكتب: تُنشر الصورةُ التي تُعجب لا اليومُ الذي جرى. السقف هو المنتج، ولا يُباع بأي مبلغ ولا يُزاد باشتراك.

لماذا لا استكشاف

ما تراه في آثار يأتي ممّن أضفته بنفسك وقبلتَ إضافته. لا بحثَ بالاسم ولا بالبريد، ولا صفحةَ تعرض لحظاتك لغرباء — والإضافةُ برابطٍ تعطيه لمن تعرف، فلا يصلك غريب.

ما تبيعه آثار

إطاراتٌ وثيماتٌ وتشارمز — أشياء تزيّن حسابك ولا تنقص قيمة التطبيق لمن حولك. ولا صناديق عشوائية: السعر مكتوبٌ وما تشتريه تراه قبل أن تدفع.

أين نحن

فريقٌ صغير في السعودية. البيانات في قاعدةٍ نملكها ونستطيع نقلها إلى خادمٍ داخل المملكة في يوم، والملفات في تخزينٍ لا يحبسنا فيه أحد.